Saturday, January 20, 2018
Home > العالم > هل تتغلب فيدكس على امازون ام العكس؟
العالممال و أعمالمقالاتمنوعات

هل تتغلب فيدكس على امازون ام العكس؟

علن عملاق الشحن العالمي (فيدكس) برنامج جديد يستهدف به اصحاب الشركات الصغيرة و المتوسطة, فيدكس ينوى السماح للشركات المشاركة بأن تخزن بضائعها في مخازنه المتواجدة في الولايات المتحدة و كندا, بينما ستتفرغ الشركات المشاركة للتسويق و المبيعات سيتولىأايي فيدكس تغليف البضائع و شحنها الى الزبائن في علب و صناديق مختلفة الاحجام تحمل شعارات الشركات البائعة.

 هذا المشروع يجعل من فيديكس منافسا ضخما لأمازون و تذكيرا للاخرين بأهمية التجارة الالكترونية في الوقت الذي تعاني فيه الشركات التقليدية و بائعي التجزئة من ضعف المبيعات.

ابتداء من العام 2000, بدات اماوزن برنامجا مشابها حيث سمحت للبائعين من خارج امازون بأن يعرضوا بضائعهم في موقعها الالكتروني و يخزنوا بضائعهم في مخازن عملاق التجارة الالكترونية و يتولى امازون شحن البضائع بعد بيعها على موقعه.

حقق امازون نجاحا كبيرا من هذا البرنامج بحصولة على نسبة على كل عملية بيع, اما بالنسبة للبائعين فتبدوا العملية كأنها عقد مع الشيطان, لان أمازون يراقب حركة البضائع و الاشياء التي تباع بكميات كبيرة و يبداء ببيعها بنفسه و بالتالي يمثل منافسة لعملائه.

يبدوا الحل الذي يقدمه فيديكس اكثر عملية للشركات التي لها انشطة تجارة الكترونية و لم تعد بحاجة الى سوق الكتروني مثل امازون لتسويق منتجاتها

بدأت فيدكس بتجربة المشروع مع مجموعة من الشركات, و تستغل حوالي 130 مخزنا من مخازنها في انحاء الولايات المتحدة و كندا لتخزين منتجات زبائتها الجدد.

راقبت شركات الشحن الكبيرة مثل فيدكس و يو بي اس شركة امازون لفترة من الزمن بينما الاخيرة تطور شبكة الشحن الخاصة بها, تبنى امازون منطقة شحن جوي بتكلفة 1ز5 مليار دولار و قامت باستئجار طائرات لاغراض الشحن الجوي كما انها تعمل على برنامج اخر للشحن باستخدام الطائرات بدون طيار.

و بعد قرار فيدكس دخول عالم التجارة الالكترونية, يبدوا ان امازون  تذوق من نفس الكأس الذي سقته للشركات الاخرى.

برأيكم هل تستطيع امازون التغلب على التحديات؟ ام ان فيدكس ستأخذ حصة سوقية كبيرة من امازون؟؟؟

المصدر: بلومبيرج