Saturday, January 20, 2018
Home > العالم العربي > مقتل القذافي, القصة الكاملة
العالم العربيمنوعات

مقتل القذافي, القصة الكاملة

 17مارس, 2011

مجلس الامن التابع للامم المتحدة يصدر القرار 1973 لفرض منطقة حظر الطيران في الاجواء الليبية, صوت عشرة من اعضاء مجلس الامن لصالح القرار بينما امتنعت روسيا و الصين عن التصويت, اتهم القذافي بقصف شعبة و استخدام مرتزقة اجانب لقمع التضاهرات الشعبية ضده.

19 مارس, 2011

دشنت الطائرات الفرنسية القصف, و تبعتهم مباشرة طائرات الجيشين الامريكي و البريطاني و مجموعة اخرى من الدول, قرار مجلس الامن تم فرضه عن طريق قوات الناتو و دعم ماديا من قبل دول عربية غنية.

29 ابريل, 2011

استهدفت قوات الناتو منزل القذافي في العاصمة طرابلس, حيث يسكن القذافي و عائلته, بعد القصف اعلنت الحكومة الليبية ان القذافي لم يمت في القصف لكن ابنه الاصغر سيف العرب ثلاثة من احفادة الاطفال قتلو نتيجة القصف.

27 يونيو, 2011

محكمة الجنايات الدولية اصدرت قرار بالقبض على القذافي و ابنه سيف الاسلام  و رئيس المخابرات الليبية.

21 اغسطس, 2011

دخل المتمردون من (المجلس الانتقال الوطني) الى طرابلس, و استمر القذافي بالقتال حتى النهاية كما نقل عن لسانه, فرض المتمردون حصارا على المجمع الحكومي, اثناء ذلك نشر القذافي تسجيلا صوتيا نشر في التلفزيون الرسمي وعد من خلاله بالبقاء في العاصمة مع انصاره حتى النهاية.

23 اغسطس, 2011

تمكن مقاتلي المجلس الانتقالي الوطني من السيطرة على مجمع باب العزيزة في طرابلس الذي يعتبر من اكثر المجمعات الحكومية تحصينا و احد من رموز قوة نظام القذافي.

28 اغسطس, 2011

بعد اسبوع من دخول المعارضة المسلحة الى العاصمة طرابلس, غادر القذافي العاصمة مع عشرة من الدائرة المقربة منه بحسب مانشر في تقرير للهيومن رايتس واتش, غادر القذافي في قافلة من السيارات الى مدينة سرت مسقط رأسه, وانظم اليه محمد داحو احد اهم مساعدية الذي حكى فيما بعد عن اخر ايام القذافي.

1 سبتمبر, 2011

نشر القذافي تسجيلا صوتيا مسجلا في الذكرى الثانية و الاربعين من توليه الحكم, دعى فيه انصاره الى الاستمرار في مقاومة تدخل قوات الناتو, في نفس اليوم التقى مجموعة من ممثلي حكومة المجلس الانتقالي الوطني مع مجموعة من قادة العالم في باريس و اطلق عليهم الممثل الوحيد للشعب الليبي.

15 سبتمبر, 2011

هبطت طائرة تحمل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي و رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في مدينة بنغازي الليبية حيث استقبلوا استقبال الابطال, و في خطاب ناري قال كاميرون ان الليبين تخلصوا من الديكتاتور و اختاروا الحرية.

21 سبتمبر, 2011

سبحة احد مراكز القوة الرئيسية لأنصار معمر القذافي سقطت في يد مقاتلي المعارضة, فيما استمرت بني وليد و مسقط رأس القذافي مدينة سرت بالمقاومة.

13 اكتوبر, 2011

اعلن المتمردين الليبيين عن سيطرتهم على مدينة سرت, باستثناء الحي الشمالي “رقم اثنين”, حيث كان القذافي يختبيئ طبقا لرواية محمد داحو, انتقل القذافي و انصاره الى الحي الشمالي بعد تكثيف المعارضة المسلحة من قصفها الصاروخي على مركز المدينة, كان القذافي حينها يغير من موقعه كل اربع او خمسة ايام كما صرح داحو للهيومن رايتس واتش.

19 اكتوبر, 2011

كثف مقاتلوا المجلس الوطني الانتقالي القصف على المنطقة رقم اثنين اخر احياء مدينة سرت سقوطا حيث كان القذافي يقاتل مع انصاره معركتهم الاخيرة. استخدمت المعارضة صواريخ ثقيلة لقصف الحي.

20  اكتوبر, 2011

في الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي, حاول القذافي و مساعدوه كسر الحصار المفروض على الحي رقم اثنين في مدينة سرت و الخروج بموكب مكون من 50 سيارة بيك اب و 250 شخصا, شقت  السيارات طريقها بصعوبة الى الشارع الرئيسي حيث واجهت مقاومة عنيفة مما اجبرها على الخروج الى طرق فرعية, قصف الموكب في وقت لاحق من قبل طائرات الناتو مما أدى الى قتل العشرات بحسب الهيومن رايتس واتش.

20 اكتوبر, 2011

احتمى القذافي و مجموعة من مساعديه بأنابيب صرف مجاورة, انفجرت قنبلة يدوية بالقرب منه رماها احد حراسه بشكل خاطيئ, مما ادت الى اصابة القذافي بجروح حادة, بعدها بوقت قصير القي القبض عليه و على المجموعة المتبقية من مساعديه, تم الاعتداء على العقيد القذافي بمافي ذلك جنسيا, و اطلق عليه رصاصة في الساق.

21 اكتوبر, 2011

عرضت جثة القذافي  لعدة ايام في ثلاجة محلية و تم دفنه بعدها في مكان مجهول.

المصدر: موقع قناة روسيا اليوم النسخة الانجليزية